يبدو أن السياسة الزراعية في العراق أخذت بتحقيق نتائج طيبة في مجال توفر المحاصيل الزراعية وخصوصاً الخضروات بوفرة جيدة وأسعار مناسبة لجميع الشرائح .
هذا ما لمسته لمس اليد والنظر حيث أراقب واطلع في مشواري للتبضع من أسواق الفواكه والخضر وأشاهد رضا في وجهوه المتبضعين عن المعروض والأسعار في أحاديث الرجال والنساء خلال الموسم الحالي على الرغم من وجود بعض التفاوت في الأسعار بين بائع وآخر ولكن بالمحصلة فإن الأسعار بالمعدل مقبولة لدى المستهلك.
واللافت أن الشرائح ذات الدخل المحدود فرحة بهذا المنجز عند التبضع وتشاهد ارتفاع منسوب التسوق من قبلها فبدلاً من شراء نصف كيلو طماطم أو خيار أو الباذنجان ارتفع الشراء إلى أكثر من كيلو، ما يؤشر إمكانية القدرة الشرائية في ميزانية العائلة
للحصول على سلع أكثر .
ويؤكد حقيقة ما ذهبت إليه من أن هناك ارتياحاً
مرسوماً على الوجوه .
وتركيزي هنا على الشرائح محدودة الدخل كونها المؤشر الحقيقي لمستوى الرضا عن الأسعار ذلك لأن العوائل الميسورة طلباتها باقية في اقتناء فائض عن حاجتها وفقاً للقدرة الشرائية وهذا واقع حال.
هذه الظاهرة تشير إلى دعم واهتمام السوداني للقطاع الزراعي كونه من هذا الانحدار الطبقي أولاً ومن ثم تخصصه مهندساً زراعياً واعتماده على استشارات خبراء
زراعة مخضرمين .
من جانب آخر كانت للسياسة الحكيمة للحكومة التعاطي مع ملف المياه مع الجارة تركيا بما حقق منسوب مياه مقبول إلى حدٍّ ما في تغطية احتياجات المزارعين من الحصص المائية .
فضلاً عن الدعم اللامحدود للقطاع الزراعي بشقيه الزراعي والإروائي انعكس إيجابياً على السياسة الزراعية في البلاد في تحقيق التوازن بين المستورد والمنتج محلياً .
ونتوقع أن تشهد الزراعة مستقبلاً وضاءً إذا استمرت على هذا النمط من تحقيق التوازن بما يحقق أسعاراً مجدية للمستهلك والمنتج والبائع الوسيط .
ولعل من نتائج التطور في السياسات الزراعية التي هي انعكاس للدعم اللامحدود من قبل الحكومة زيادة وتيرة الإنتاج في المحاصيل الاستراتيجية (الحنطة والشعير والذرة وغيرها من المحاصيل
العلفية وكذلك الشلب).
ولابد من الإشارة إلى أن هذا الدعم انعكس أيضاً على تشجيع الفلاحين والمزراعين في اعتماد تقنيات الري الحديث و كذلك المكننة الزراعية التي قامت الحكومة بدعم توفيرها واستيرادها مع برامج إرشادية متواصلة لاستخداماتها .
نتمنى الحفاظ على هذا النموذج المفرح الذي يحقق الأمن الغذائي ويفرح الشرائح محدودة الدخل في الحصول
على قوت يومها بيسر.
ياسر المتولي أي حديث عن الخصخصة هذه الفترة خاسر وغير...
ياسر متولي يتصدر المشهد الاقتصادي الدور الأهم والأبرز...
د. مظهر محمد صالح غادرت المطار متجهًا إلى قلب العاصمة...
ملتقى العراق للاستثمار حدث كبير تحتضنه بغداد منتصف...
وفقا للقراءات الاكاديمية ان الفرق بين سعر الصرف...
عقد في بروكسيل عاصمة الاتحاد الاوروبي مؤتمراً لوزراء...